|

بـيـــان رقم (10)
عقد المجلس المذهبي
لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري برئاسة سماحة شيخ العقل الشيخ نعيم حسن،
وأصدر البيان التالي:
أولا:
يؤكد المجلس ان الجريمة الإرهابية التي استهدفت النائب وليد عيدو ونجله
ومجموعة من المواطنين الأبرياء، تصب في إطار الخطة الرامية لزعزعة الاستقرار
الوطني ولدفع اللبنانيين نحو اليأس من وطنهم، وإذ يشدد على أهمية المباشرة في
الخطوات العملية التي من شأنها المساهمة في تسريع انطلاق عمل المحكمة الدولية،
يعتبر انها تشكل الضمانة الوحيدة للبنان الكفيلة بردع المجرمين ووقف آلة القتل
المتنقلة من شماله إلى جنوبه مروراً بالعاصمة.
ثانياً:
يحيي المجلس الجيش اللبناني الباسل الذي يسطر البطولات اليومية والمواقف
الوطنية الشجاعة، سواءً في مواجهته المتواصلة للقضاء على العصابة الإرهابية في
مخيم نهر البارد أو في جهوده الكبيرة الهادفة لحماية السلم الأهلي والاستقرار
الداخلي في مختلف المناطق اللبنانية، ويتوجه بالتعزية إلى جميع عائلات شهداء
الجيش معتبراً ان المعركة التي تخوضها المؤسسة العسكرية اللبنانية تصب في إطار
تعزيز السيادة الوطنية.
ثالثاً:
يُبدي المجلس قلقه الشديد لاستمرار الأزمة السياسية على حالها، ويستغرب تعطيل
المساعي العربية التي قامت بها جامعة الدول العربية وأمينها العام السيد
عمرو موسى والتي هدفت لإعادة إحياء الحوار الوطني المقطوع. ويعتبر المجلس ان
تعطيل المساعي الحوارية ستكون له نتائج خطيرة على المستوى الوطني بما يتعدى
حسابات المعارضة والموالاة، وسيدفع بالبلاد نحو المزيد من الانقسام السياسي
والتوتر والتصعيد. وفي هذا الإطار يعتبر المجلس المذهبي لطائفة الموحدين
الدروز، ان الحوار هو المدخل الوحيد لحل الأزمة السياسية وبالتالي فانه يدعو
جميع الأطراف لتتحمل مسؤوليتها الوطنية في هذا الظرف العصيب والمبادرة إلى
الالتقاء لمعالجة المشاكل الوطنية المتفاقمة.
رابعاً:
يدين المجلس الاعتداء الإرهابي الذي طاول الكتيبة الاسبانية العاملة في إطار
القوات الدولية في الجنوب، ويعتبر انه يستهدف الاستقرار اللبناني ويتناقض مع
مضمون القرار الدولي رقم 1701 ، وهو يرمي أيضا إلى إرباك الجيش اللبناني
والقوات الدولية والمسّ بهيبتها ودورها في حفظ السلام والهدوء والأمن. كما
يتقدم المجلس بالتعزية من الحكومة الاسبانية وعائلات الجنود الشهداء والشعب
الاسباني الصديق.
خامساً:
ينبه المجلس جميع القوى السياسية من خطورة الاستخفاف بمصير الاستحقاقات القادمة
على الوطن ولا سيما الاستحقاق الرئاسي، ويكرر تحذيره من مغبة تعطيلها ومن
النتائج السلبية والخطيرة التي سيتركها هذا السلوك على الحياة الوطنية ككل، لا
بل ان المجلس يتطلع لان تكون هذه المحطات الوطنية مناسبة لتجديد العمل
بالمؤسسات الدستورية المعطلة والمقفلة ومدخلاً لإحداث التغيير الايجابي الذي
يتوق إليه اللبنانيون.
بيروت في:
4-7-2007
|