|

بيـــان رقم (11)
عقد المجلس المذهبي
لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري برئاسة سماحة شيخ عقل الطائفة الشيخ
نعيم حسن، وبحث شؤوناً تتصل بعمل المجلس، كما تداول المستجدات عل الساحة
الوطنية وأصدر البيان التالي:
أولاً:
أبدى المجلس أسفه لاستمرار حال القطيعة بين القيادات الوطنية اللبنانية،
واللبنانيون على موعد مع استحقاق دستوري كبير يتمثل بانتخاب رئيس جديد
للجمهورية، ويؤكد المجلس على أهمية إجراء هذا لاستحقاق في موعده الدستوري ويدعو
الجميع لتحمل المسؤولية في إنجاز هذا الاستحقاق المعوّل عليه لانتخاب رئيس جديد
للجمهورية ينقل البلاد من حال التشتت والأزمة والصراع إلى حال الاستقرار وبعث
الأمل في النفوس، بمناسبته تجري استحقاقات أخرى كتشكيل حكومة جديدة تؤمن
إنطلاقة جديدة للبلاد وهو أمر مرغوب ومطلوب من جميع الفئات اللبنانية.
ثانياً:
يوجه المجلس التهنئة الحارة للجيش اللبناني قيادةً وضباطاً ورتباءً
وأفراداً في عيده الثاني والستين المصادف في هذه السنة الذكرى الأولى لانتشاره
في الجنوب اللبناني، كما يحي المجلس الجيش في تصديه للعصابات الإرهابية في
مخيّم نهر البارد ويدعو اللبنانيين جميعهم للالتفاف حول هذه المؤسسة التي تكاد
تكون الأخيرة المحتضنة من قبل جميع القوى السياسية وغير المشكك فيها بما يعزز
النظرة إليها أنها لا تزال تمثل رمزاً لوحدة البلاد وعنواناً لكرامة أبنائه.
ثالثاً:
رأى المجلس أن الاستحقاق الانتخابي الفرعي في بيروت والمتن مناسبة لإحياء آلية
النظام الديمقراطي اللبناني واحتكام اللبنانيين إلى الديمقراطية بما يضمن إعادة
تحريك المؤسسات الدستورية وآليات النظام الديمقراطي وهي أيضاً مناسبة للتأكيد
على أهمية دور المؤسسات الدستورية في استعادة فاعليتها وعملها تمكيناً لها من
معالجة الأزمات السياسية الراهنة التي لم تكن لتبلغ هذا المستوى من الخطورة لو
أن جميع المؤسسات الدستورية تعمل بانتظام ووفق أحكام الدستور.
ويؤكد
المجلس على ضرورة تقيّد العاملين في الشأن العام بأصول التخاطب والحوار في ما
بينهم كي يؤتي نتائجه الحميدة المنتظرة بعيداً عن التأزيم.
رابعاً:
نوّه المجلس باستمرار المساعي الأوروبية ولا سيما منها الفرنسية المدعومة من
جامعة الدول العربية بغية مساعدة اللبنانيين لإيجاد حلّ لأزمتهم والسعي لجمع
القيادات السياسية مجدداً حول طاولة الحوار. كما نوّه المجلس باشتراك ممثلين عن
المجتمع المدني في الحوار الذي جرى في سان كلو في فرنسا واعتره إقراراً من
الجميع بأهمية هذا المجتمع المدني وحقه في التمثيل عند بحث القضايا المصيرية،
كما أنه إقرار بحيوية وفعالية هذا المجتمع ومؤسساته التي لها باع طويل في العمل
الأهلي.
بيروت في: 2/8/2007
|