|

بيــان رقــم 12
عقد المجلس
المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري برئاسة سماحة شيخ العقل الشيخ
نعيم حسن، وأصدر البيان التالي:
أ.
يهنئ
المجلس الشعب اللبناني والحكومة والجيش والقوى الأمنية بالانتصار المشرف على
الإرهاب الذي تربص شراً في مخيم نهر البارد، ويقف إجلالاً وإكباراً أمام تضحيات
ودماء الشهداء الأبرار والجرحى الذين سطروا أروع وأقدس البطولات لحماية استقلال
لبنان وحريته وسيادته، آملاً في أن تكون هذه التضحيات، عبرة للأطراف السياسيين
لممارسة دورهم الوطني بالذود عن لبنان وعزته وشرفه.
ب.
يحذر
المجلس من أية محاولة مشبوهة لتعطيل الاستحقاق الرئاسي الذي اقتربت مواعيده
الدستورية، لكون هذا التعطيل يخدم أعداء لبنان، ويدفع بالبلاد نحو المجهول
ويغذي الانقسامات ويزيد الشرخ الوطني، ويدعو جميع الأطراف السياسيين إلى العمل
بروح المسؤولية الوطنية لإنجاح هذا الاستحقاق الدستوري، واختيار رئيس جديد
للجمهورية يشكل مدخلاً جديداً إلى تعفيل الحياة السياسية ولدفع العجلة
الاقتصادية والإنمائية والاشتراعية للبلاد إلى الأمام.
ج.
يستنكر المجلس التهديدات التي أطلقت بحق السفيرين السعودي والإماراتي ويرى أنها
ترمي إلى تشويه صورة كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة
ودورهما في وقوفهما لجانب لبنان في أحلك الظروف وأصعبها، كما يحذر من النتائج
السلبية التي ستترتب على استمرار حملة التشويه المنظمة، ويستنكر التطاول على
المملكة التي تقف على مسافة واحدة من كل الأطراف، واثقاً بأنها لن تتوانى عن
معاودة جهودها الخيّرة لتحقيق التقارب بين اللبنانيين جميعاً.
د.
يُثمن المجلس الجهود السياسية والرسمية التي بُذلت لمعالجة مشكلة المهجرين في
الشحار الغربي وبريح التي تأتي تثبيتاً للمصالحة التاريخية في الجبل مع غبطة
البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، ويدعو إلى الاهتمام بباقي الملفات
العالقة على أمل إقفال هذا الملف نهائياً لما لذلك من نتائج إيجابية على
المستوى الوطني العام.
ه.
ويتوجه المجلس إلى أبناء طائفة الموحدين الدروز بالتحية مؤكداً أن التشكيلات
والتعيينات الإدارية لملاك المجلس ستصدر تباعاً الأمر مما يساهم في تفعيل العمل
الإداري ويتطلع لأن تكون هذه الخطوة مقدمة لإعادة تنشيط كل القضايا والملفات
المتصلة بشؤون الطائفة والتي مرّ زمن طويل على جمودها.
كما يتوجه المجلس
في هذه المناسبة إلى جميع أبناء الطائفة بضرورة توحيد الرؤية والكلمة والترفع
عن الحساسيات المناطقية والسياسية الضيقة التي يحاول البعض جرهم إليها لما في
ذلك من نتائج سلبية على الواقع العام للطائفة وأبنائها، ويحذر من الاستمرار في
هذه المحاولات المشبوهة التي تخرج أساساً عن كل التقاليد والأعراف التوحيدية
والوطنية.
بيروت في 4/9/2007
|