|

بيـان
رقــــم
24
عقد مجلس إدارة
المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز اجتماعه الدوري برئاسة سماحة شيخ العقل
الشيخ نعيم حسن وأصدر بعد الاجتماع البيان التالي:
أولاً:
يتوقف
المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز أمام المناخ الإيجابي الذي تولّد بفعل
المصالحات السياسية الحاصلة ورأى أنها تمهد لتكريس حالة الاستقرار والسلم
الأهلي وتؤسس لمرحلة جديدة من المصداقية والثقة بعيدا عن التجاذبات والمناكفات
التي طبعت المرحلة السابقة وتركت آثاراً بالغة السلبية على المستوى الوطني.
وأمل المجلس بالتالي أن تعمم أجواء المصالحات لتشمل كل الفئات والأطراف بما
يعيد ترسيخ اللحمة الوطنية على قواعد ثابتة تقلص من التشنج وتغيّر الواقع
الميداني باتجاه المزيد من التهدئة والعقلانية.
ثانياً:
يُبدي المجلس استغرابه وقلقه لاستمرار بعض الحوادث الأمنية المتنقلة هنا وهناك
مجدداً ثقته بالمؤسسة العسكرية وتقديره لتضحياتها الجسام ومقدماً تعازيه لذوي
الشهداء اللذين طالتهم يد الإجرام وداعياً بالتالي القوى العسكرية والأمنية إلى
ملاحقة المخلين بالأمن وإحالتهم إلى الجهات المختصة للمحاسبة وتسريع التحقيق
لكشف الجناة في جرائم الاغتيال سيما جريمة اغتيال السيد صالح العريضي.
ثالثاً:
يدعو المجلس كل القوى السياسية، إلى تكريس سياسة التهدئة، لما لذلك من نتائج
إيجابية كبيرة، في مقابل التجارب العنفية التي أدت إلى المزيد من الانقسام
الداخلي، مؤكداً أن الشعب اللبناني يتطلع بكثير من الأمل والرجاء للواقع
السياسي الجديد على أمل استمرار ايجابيته وتثبيته بصورة نهائية، خصوصاً مع وجود
حكومة وحدة وطنية جامعة وإرادة قوية لدى رئيسها لمعالجة القضايا العالقة
والمستجدة.
رابعاً:
يثمّن المجلس عالياً سياسة الانفتاح والحركة الإيجابية التي يطلقها فخامة رئيس
الجمهورية بزياراته إلى الدول الصديقة وتلك المؤثرة في الوضع اللبناني
والإقليمي، والتي تقدم المساعدة للبنان لمواجهة الظروف الصعبة، ويرى أن هذه
الحركة الفعّالة تصبُ في مصلحة لبنان وتحقيق ازدهاره وتقدّمه.
بيروت في:
14/10/2008 |