|
اللجنة الاجتماعية - تسعة أعضاء
الأعمال والنشاطات
إلى أبناء طائفـة الموحدين الدروز الكرام
ان اللجنة الاجتماعية هي إحدى لجان المجلس المذهبي لطائفة الموحدين
الدروز في لبنان، شعارها المحبة والتعاضد والإنماء وتتعاون مع الجميع
لما فيه خير الوطن عامة وطائفة الموحدين الدروز خاصة. تعنى اللجنة
بالإشراف على جميع الشؤون الاجتماعية بما فيها تقديم المساعدات
الاجتماعية والمنح الدراسية، وبالشؤون الصحية والتعليمية والعمرانية
والعلاقات العامة لجهة الاتصال بالهيئات الحكومية وغير الحكومية
والمؤسسات الاجتماعية في الداخل والخارج وتجمع التبرعات وتقبل الهبات
العائدة للمجلس المذهبي أو للأوقاف الدرزية من اجل تحقيق برامج عملها.
وترعى شؤون الجمعيات التابعة لطائفة الموحدين الدروز وتسهر على رفع
شأنها ومستوى أدائها.
ان علاقات اللجنة عبر الانترنت من خلال شباك "تواصل" وستطرح برامج
عملها الحالي والمستقبلي بالتفصيل لاحقاً.
ومن برامج عملها:
1.
دراسة للحوافز المقترحة للتصدي لمشكلة تناقص أعداد الموحدين الدروز في
لبنان.
2.
تحقيق مشروع " الصندوق التعاضدي".
3.
تحقيق مشروع " آمان السكني"
وفي المرحلة الحالية تقوم اللجنة بإجراء مسح شامل لأبناء الطائفة وفق
استمارات محددة تبين: أسماء ذوي الحاجات الخاصة والمعاقين والعائلات
المستورة التي تستوجب المساعدات المادية الفورية والأمراض المزمنة
والذين بحاجة إلى منح وقروض لمتابعة دراستهم الثانوية والجامعية
والمهنية.
بالإضافة إلى الدورات التدريبية على الزراعة العضوية بالتعاون مع
الجمعيات النسائية والروابط وجمعيات المحافظة على البيئة والثروة
الحرجية ومربي النحل، ولقد قطعنا شوطاً في هذا الحقل.
كما تقوم اللجنة بالاتصال بالمسؤولين الرسميين في وزارة الصحة العامة
ووزارة الشؤون الاجتماعية وبالمؤسسات الخاصة التربوية وبالمستشفيات
لتحقيق برامج عملها والتخفيف من الأعباء المعيشية في هذه الظروف الصعبة
والأليمة التي يمر بها الوطن. (التفاصيل سيتم نشرها عبر الموقع
الالكتروني للجنة " تواصل ").
ومن خلال الــ"Website
"
تواصل
" تطل على أبناء الطائفة في المهجر، لوضعهم في أجواء ما يحصل في الوطن.
وتتعاون وإياهم لتحقيق مشاريع منتجة تعود بالفائدة على الجمهور وذلك من
خلال:
مؤسسـة تعـاضديـة
تحقق التكامل والتضامن
في مجتمعنا المعروفي التوحيدي الإسلامي والوطني. من خلال إعطاء قروض
صغيرة ميسرة للمشاريع المنتجة لتعزيز قدرة أصحاب المشاريع الصغيرة
والحرفيين والنساء على الإنتاج وتسويقه.
أما الحوافز المقترحة للتصدي لمشكلة تناقص أعداد الموحدين الدروز في
لبنان، تتضمن حوافز اجتماعية وسياسية ودينية واقتصادية:-
-
تأمين التعارف بين أبناء الجنسين في ظل ظروف نظيفة وصحيحة كإنشاء نوادي
ترفيهية ورياضية، يمكن للشباب ضمنها أن يتعارفوا ويتوافقوا على الزواج.
-
تامين التواصل بين الدروز المقيمين في لبنان والدروز المهاجرين عبر
إقامة لقاءات سنوية للتعارف والتشاور في الشؤون الاجتماعية ورفع مستوى
الوعي عند أبناء الطائفة وتشجيعهم على الزواج المبكر وإنجاب الأولاد.
ويقابل ذلك تأمين السكن والطبابة وفرص العمل بإيجاد مؤسسات منتجة.
-
تشجيع وتدريب الجيل الجديد على الزراعية الحديثة والعضوية والمهن
اليدوية والحرفية لزيادة الإنتاج.
-
شرح مدى حماية الجماعة للفرد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً والمساهمة
في الإحساس بالأمان والاستقرار وأهمية التواصل بين رجال الدين والشباب.
وتنظيم جديد للشؤون الدينية مبني على الوعي والمعرفة والحوار بين
المذاهب والأديان لما فيه خير الوطن.
اما انخفاض عدد الموحدين الدروز يرجع اقتصادياً إلى:
-
التكلفة الباهظة للزواج وتأمين المنزل الزوجي.
-
مشكلة السكن إيجاراً أو تملكاً.
-
الخوف من عدم إمكانية التعليم بسبب الكلفة العالية والخوف من المرض
بسبب ارتفاع كلفة الاستشفاء وحالات الطلاق المتزايدة والمقلقة.
وهذا يمكن حله بالاقتراحات التالية:
-
إقامة حفلات زواج جماعية، إعطاء قروض للزواج.
-
إنشاء وحدات سكنية صغيرة، سواء للإيجار أو للبيع للمتزوجين الجدد
وبأسعار تشجيعية ضمن أراضي أوقاف الطائفة.
-
صرف منحة للأولاد لكل عائلة متوسطة الدخل.
-
المساهمة في دفع الأقساط المدرسية.
-
إعطاء الأولوية للمنح المدرسية المهنية، والمساهمة في استشفاء أبناء
الطائفة، وتأمين أدوية للإمراض المزمنة، وإنشاء صناديق تعاضد صحي
واجتماعي.
-
اهتمام الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية بمشكلة العائلة والزوجين وحلها
قبل الوصول إلى الطلاق.
أما بالنسبة لتحقيق مشروع الصندوق التعاضدي لأبناء طائفة الموحدين
الدروز، أن هدف هذا الصندوق تقديم المساعدات لأبناء الطائفة المحتاجين
على الصعيد الصحي والتربوي والسكني. وتكون موارده من اشتراكات
المنتسبين إليه ومساهمة المجلس المذهبي للطائفة. ومن مساعدات وهبات
المقيمين والمغتربين والمؤسسات المحلية والدولية غير المشروطة.
يساهم الصندوق في تقديم المنح والمساعدات وكذلك القروض الميسرة على ضوء
تنامي موجوداته، وعلى مراحل:
المرحلة الأولى، على الصعيد الصحي:
يساهم في نفقات الاستشفاء وفروقات وزارة الصحة العامة والضمان
الاجتماعي داخل المستشفيات، والحالات الصحية الطارئة.
على الصعيد التعليمي:
يساهم الصندوق في مساعدة الطلاب المتفوقين والمحتاجين لمتابعة دراستهم
وتخصصهم، وتشجيع المواهب في كافة المجالات.
أما على الصعيد الاجتماعي:
يساهم الصندوق في تقديم مساعدات تموين، وسلف للراغبين في الزواج،
وتأمين عمل للطلاب والشباب ذوي الدخل المحدود. كما يساهم في إنماء
الجمعيات الخيرية والمراكز الاجتماعية وتدريب المرأة على الحرف اليدوية
والمحافظة على الصناعة الريفية وإيجاد سوق لتصريف الإنتاج.
أما مشروع أمان السكني، يهدف إلى:
تشجيع الشباب على امتلاك منزل وبناء عائلة، للبقاء والتجذر في أرضهم.
وتشجيع الشباب المغترب على العودة إلى الوطن الأم وتكوين عائلة
والإنجاب بعد الشعور بالاستقرار.
وذلك ضمن هيئة إسكانية تدرس أوضاع المحتاجين إلى سكن، وتعمل على تنفيذ
مشاريع مدروسة ذات جدوى اقتصادية وفي أماكن إستراتيجية ويقوم البناء
والوحدات السكنية، وفي أملاك تابعة للأوقاف الدرزية وهي متوفرة في جميع
القرى والمناطق وبالتعاون مع البلديات.
إن البناء أو الوحدة السكنية تقدم إلى طالب السكن بأسعار الكلفة،
ليستطيع اكبر عدد ممكن من أبناء الطائفة الاستفادة منها، ولا ترهق
العائلة مادياً.
إن فكرة كل مواطن ملاك يجب أن تتحقق لينمو المجتمع ويزدهر ويحافظ على
تماسكه وديمومته. (هذه المشاريع سيتم عرضها مفصلاً عبر موقع اللجنة).
إن مشروع الصندوق التعاضدي
و
مشروع آمان السكني
و
الحوافز المقترحة للتصدي لمشكلة تناقص أعداد الموحدين الدروز في لبنان
والقروض الصغيرة الميسرة
نريدها من ضمن المؤسسة التعاضدية التي اقترحها الزعيم الوطني وليد
جنبلاط.
آمليـن إن تبـدأ عملهــا قريبـاً
ومن ضمن البرامج التي حققتها اللجنة الاجتماعية إنشاء مستوصف نقال على
سيارة إسعاف للطب الوقائي والإسعافات الأولية يجوب مناطق الجبل وذلك مع
التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ومساعدة الوزيرة نايلة معوض. تكفلت
الوزارة بدفع 70% منها و 30% جمعتها اللجنة من الخيرين وأصحاب الأيادي
البيضاء والمشجعين لكل عمل صحي وإنساني.
وتعاقدت اللجنة الاجتماعية مع مستشفي بيروت الحكومي الجامعي- مستشفي
رفيق الحريري بالتعاون مع مديره العام الدكتور وسيم الوزان، وتم
الاتفاق على ادخال المرضى من ابناء الطائفة للاستشفاء والعمليات
الجراحية لقاء دفع 5% خمسة بالمئة من الفاتورة علماً ان المستشفي مجهز
بأحدث التجهيزات وعلى مستوى عال من الخدمة الطبية (قيد التنفيذ).
وختاماً إن اللجنة تطلعكم على الخطوط العريضة لبرنامج عملها، وأملها
كبير بتعاونكم وغيرتكم على تحقيقه وستبقى على تواصل معكم عبر الانترنت،
واللقاءات الشخصية، وعلى الدوام، وهي ترحب بمقترحاتكم وملاحظاتكم على
جميع الأصعدة لما فيه خير طائفتنا ووطننا.
تلفاكس: 512 350 - 01
هاتف: 790 340 - 01
واللـه ولـي التـوفيــق
رئيس اللجنة الاجتماعية
العميد عصام أبو زكي
|